أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1387
العمدة في صناعة الشعر ونقده
10 - فهرس الموضوعات 5 - الإهداء 7 - مقدمة الطبعة الأولى رحلة في كتاب وكتاب في رحلة 11 - أول معرفتي بالكتاب . ، 12 - تناول بعض موضوعاته مع بعض المشايخ . ، 13 - مناقشة مع الدكتور محمد غنيمى هلال . ، 15 - مخطوطة الأزهر التي أجابت عن تساؤلاتى في أخطاء الكتاب . ، 15 - منهج التحقيق . ، 17 - مخطوطة جامعة الإمام التي علمتني قراءة الخط المغربي . ، 18 - مطبوعة الخانجي التي غيرت مفاهيم كثيرة في رأسي . ، 25 - لقائي مع الدكتور محمود محمد الطناحى والدكتور محمد الربيّع وتعريفهما لي بأن العمدة صدر في طبعة محققه ، ونصيحتهما بأن لا أترك عملي إلا بعد قراءة هذه الطبعة . ، 26 - شرائى العمدة من مكتبة الرشد في الرياض وعكوفى على قراءته ، ونتيجة هذه القراءة . ، 26 - مخطوطة الجزء الثاني التي دلني عليها الدكتور الطناحى ، وهي من مقتنيات مكتبة جامعة الإمام . ، 39 - نسختان في معهد المخطوطات بالخط المغربي أخبرني بهما أخي العلامة أحمد عبد المجيد هريدى بعد الانتهاء من جمع الكتاب وتفرغى لمقابلة الكتاب بهما . 41 - وصف المخطوطات . [ 3 - 8 ] مقدمة المؤلف وفيها الآتي : 3 - تأليف الكتاب وتقديمه إلى أبى الحسن علي بن أبي الرجال ، الذي هو في نظر المؤلف ( نسيح وحده ، وقريع دهره ، غير مدافع عن ذلك ، ولا منازع فيه ) . 4 - الشعر أكبر علم العرب وأوفر حظوظ الأدب وأحرى أن تقبل شهادته . . . ، 5 - ذكر المؤلف منهجه في تأليف الكتاب ، فبيّن أن الناس مختلفون في الشعر . . . ، وبوّبوه أبوابا مبهمة . . . ، وكل واحد منهم قد ضرب في جهة . . . ، فجمع أحسن ما قاله كل واحد منهم في كتابه ، . . . ، ثم بين أنه عوّل على قريحة نفسه ومعين خاطره إلا ما تعلق بالخبر وضبطته الرواية ، فإنه لا سبيل إلى تغيير شيء من لفظه ولا معناه . ثم يقول : فكل ما لم أسنده إلى رجل معروف باسمه ، ولا أحلت فيه على كتاب بعينه ، فهو من جنسه ، إلا أن يكون متداولا بين العلماء لا يختص به واحد منهم دون الآخر . ، 6 - يعود إلى ذكر ابن أبي الرجال ليبين أنه قدم الكتاب إليه تزيّنا باسمه الشريف . باب في فضل الشعر [ 9 - 21 ] 9 - العرب أفضل الأمم ، وحكمتها أشرف الحكم . . . ، 9 - كلام العرب نوعان : منظوم ومنثور ، ولكل نوع منهما ثلاث طبقات . . . ، 10 - اجتمع الناس على أن المنثور في كلام العرب أكثر . . . ، وأن الشعر أقل . . . ، 10 - كان الكلام كله منثورا فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها . . . ، فتوهموا أعاريض جعلوها موازين الكلام ، فلما تم لهم وزنه سموه شعرا . . . ، 10 - ما تكلمت به العرب من جيد المنثور أكثر من جيد الموزون ، ولكن ضاع من المنثور الكثير ، وضاع من الموزون القليل . ، 10 - احتجاج المنتصرين للنثر على الشعر بأن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ليس بشاعر ، وبآية من القرآن الكريم . ، 11 - الرد على هؤلاء بأدلة عقلية ونقلية . ، 12 - لو أن كون النبي صلى اللّه عليه وسلم غير شاعر غضّ من الشعر لكانت أميته غضّا من الكتابة . ، 12 - احتجاج المنتصرين للنثر بأن الشعراء أبدا يخدمون الكتاب ، وردّ المؤلف على ذلك .